معن طلّاع - تكون المعارضة السورية أو لا تكون
مضت عجلة الحراك الثوري السوري إلى الأمام خلال ست سنوات طاحنة، تغيرت فيها ثوابت كثيرة، وشهدت تغييرات عديدة، وعلى المستويات كافة. ودخلت هذه العجلة في مراحل متعدّدة، اختلطت فيها لحظات الانتعاش مع الانكسار، الوجع مع الأمل، التمدّد والتقلص ...إلخ، وشهدت انعطافات وانتقالات متسارعة في مستويات عملها، واتسمت مآلاتها باحتمالات ظهور متغيّر، يمنحها هوامش عمل جديدة، يعيد خلط الأوراق، ويؤجل الحسم لأي طرفٍ كان، إلا أنه، وبعد زلزال حلب أخيراً، والتداعيات السلبية المتدحرجة على بنية المعارضة وتوجهاتها ووظائفها، وما لحقها من استثمار سياسي روسي، أنتج ما عرف بإعلان موسكو الذي يعرّف الملف السوري بالاتساق مع المخيال الروسي الصرف، فقد بات لزاماً على المعارضة السورية إدراك أزمتها العميقة، وطبيعة امتحاناتها الحالية والمؤجلة.
محمد مشموشي - بوتين... وخياراته حيال الأسد وخامنئي وترامب!
يبدو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سواء في سياسته السورية أو في استراتيجيته الأميركية الآن، أمام خيار من اثنين: إما الدفع باتجاه تسوية سياسية سورية، ولو على حساب حليفيه فيها، نظام الأسد والنظام الإيراني، أو الغرق في وحول حروب مديدة، سورية وإقليمية، لا يعرف أحد متى وكيف تنتهي. وتجاه الإدارة الأميركية الجديدة، برئاسة دونالد ترامب، التي يراها بوتين أكثر تفهماً له ولدوره من الإدارة السابقة برئاسة باراك أوباما: إما إرساء سياسة تقوم على حد أدنى من التنسيق على المستوى الدولي، والإقليمي/ الشرق أوسطي تحديداً، أو إعادة إنتاج ظروف تضع العالم أمام حرب باردة جديدة، لا يعرف أحد بدوره متى وكيف تنتهي.
صبحي حديدي - هدنة ما قبل الأستانة: الحاضر يُعلم الغائب!
المبدأ الذرائعي في السياسة، والذي لا يُغفله إلا السذّج وطيّبو النوايا، يفرض على المرء أن يرى عاملَين اثنين، على الأقلّ، خلف التفاهمات الروسية ـ التركية التي انتهت إلى فرض الهدنة بين النظام السوري وبعض فصائل المعارضة.
ميشيل كيلو - لقاء وطني سوري تمهيدي
صار من الضروري العمل لعقد لقاء وطني سوري تحضيري، بعد فشل المؤسسات التمثيلية القائمة في الارتقاء إلى مستوى التحديات، وفي وقف تدهور الأوضاع العامة للثورة، ناهيك عن قيادة العمل الوطني، وتحقيق انتصارات سياسية وعسكرية تفضي إلى ما يصبو السوريون إليه من حرية وكرامة، وخلاص من نظام الأسد.
راغدة درغام - مصالح روسيا والمشروع الإيراني في سورية
تبدو روسيا جبّارة ورائدة وهي تصنع بمفردها المستقبل السوري بشراكات جديدة وعلى أسس جديدة، تملي ما تريد. هكذا يبدو.
سالم الكتبي - سوريا وقواعد اللعبة الدولية
من خلال رؤيتهم لما يحدث من تطورات متسارعة في الأزمة السورية، يذهب الكثير من المراقبـين في الآونـة الأخيرة إلى القـول أن العـالم يتجـه إلى قطبيـة جـديدة تقـف على رأسها روسيا، وأن سيطرة الولايات المتحدة الأميركية على النظام العالمي القائم باتت من المـاضي، واعتقد، جـازماً، أن هذا الرأي بحاجـة إلى قـراءة متأنية لأنـه يتجـاهل أمورا عدة، ويرى وجهاً واحداً من الصورة.
سميرة المسالمة - مؤتمر آستانة في حقل الألغام السورية
يشكل «إعلان أنقرة» عن اتفاق وقف النار بين النظام والمعارضة، بضمانة كل من روسيا وتركيا، مرحلة جديدة في تاريخ الصراع السوري، وفي مسار الثورة ضد نظام بشار الأسد. لا نقول ذلك فقط لأن ثمة شكوكاً أثيرت حول اختلاف نص الوثائق الموقّعة بين الطرفين، وليس لأن الاتفاق كان برعاية تركية وروسية بعيداً من أي دور لإيران، الضلع الثالث في «إعلان موسكو»، ولا لأن السوريين ينتظرون الاتفاق كمقدمة لإجراءات بناء الثقة التي يفترض أن تمضي قدماً نحو الحل السياسي للصراع الدائر منذ ستة أعوام، بل لأنه في حقيقته يشكل بداية جديدة لتموضع فصائل المعارضة العسكرية التي كان النظام وحلفاؤه يصفونها بالإرهابية، في الواجهة من جديد، بل ويتم إسباغ الشرعية عليها كممثلة للمعارضة،…
الصفحة 5 من 309

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف   18 / 01 / 2017