توفيق المديني - بوتين والحنين إلى روسيا قوة عظمى
كما كان متوقعًا، تمت إعادة انتخاب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم 18مارس/ آذار الجاري، رئيساً لروسيا لولاية رابعة في انتخابات أشبه باستفتاء، إذ حصل على نسبة 76.67% من الأصوات، أي أكثر بكثير من نسبة 63.6% في العام 2012، وأكثر بكثير من كل النسب التي تحدثت عنها استطلاعات الرأي أخيرا. وبذلك، سيبقى بوتين رئيساً لروسيا حتى 2024، أي حين يبلغ 72 عاماً، وسيكون أمضى 25 عاماً منها في السلطة، بعد تعيينه خلفاً للرئيس السابق، بوريس يلتسين.
محمد كريشان - «ما بدي أكون بنت بشار»
عمرها من عمر الثورة السورية تقريبا أو أقل.. قالتها بكل قوة وأنفة وعناد.. «ما بدي أكون بنت بشار الأسد»… قالتها في وجه أبيها الذي طلب منها أن تردد أنها بنت الرئيس السوري… حدث ذلك في بث مباشر لقناة «الإخبارية» السورية الخميس الماضي عندما كانت الكاميرا تستقبل جموع الناس المنهكين وهي تغادر الغوطة الشرقية عبر ممر حمورية.
فايز سارة - سوريا ساحة للدمار
يحار البعض في سر الالتقاء بين روسيا وإيران ونظام الأسد. وأساس الحيرة وجود تباينات أيديولوجية وسياسية، إن لم تشكل عوامل صراع وتناقض بين الأطراف الثلاثة، فهي على الأقل تمنع قيام مثل هذا الالتقاء فيما بينها بخلاف ما هو قائم واقعياً في سوريا، التي أصبحت ميداناً يجسد هذا الالتقاء في صراع على سوريا، ويجسد في مستوى آخر تحدياً ظاهراً للمجتمع الدولي بمؤسساته وقيمه المشتركة.
برهان غليون - حان الوقت لمبادرة أممية لإنهاء المحنة السورية
شكرا للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الذي دعا يوم 17 /3/ 2018 مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء المأساة السورية على وجه السرعة. وكذلك للمتحدث باسمه، فرحان حق، الذي أكد أن "الواقع على الأرض في سورية بات يتطلب إجراءاتٍ سريعةً لحماية المدنيين، وتخفيف المعاناة، ومنع مزيد من عدم الاستقرار، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع، وإيجاد حل سياسي دائم يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254".
الياس الخوري - ذاكرة المقهورين
كم يبدو المشهد مخيفاً في دلالاته.
عز الدين إبراهيم - محمود عباس.. درس في الانتحار السياسي
لم يترك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في خطابه برام الله أمس مجالا لأحد للقول بأن المصالحة الفلسطينية ممكنة، على الأقل في ظل وجود هذا الرجل الذي يختزل "المشروع الوطني الفلسطيني" بنفسه ونهجه.
فاطمة ياسين - بريطانيا بعد الضربة الكيماوية
في العالم الذي تملؤه القوانين الدولية، يُستخدم الكيماوي من جديد، ليس في الغوطة هذه المرة، ولا في خان العسل، ولا فوق أي من الأراضي السورية، إنما في الجنة الأوروبية، وفي جزيرتها العظمى بريطانيا، يُستخدم السلاح الكيماوي هناك، وهناك أيضاً، كما هو الحال في سورية، تبدو الأيدي مشلولةً وغير قادرة على فعل شيء.
الصفحة 5 من 391

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المساء         16 / 04 / 2018