سميرة المسالمة - رسالة سورية من مؤتمر الرياض 2
تبادر إلى أذهان سوريين كثيرين ثلاث قضايا ملحة، وهم يتابعون جدلية وسائط التواصل الاجتماعي بشأن المشاركة في مؤتمر المعارضة السورية في العاصمة السعودية، الرياض 2، والمقرر عقده اليوم وغدًا (22 و23/ 11)، أو عدمها. وتبتعد هذه الجدلية عن جوهر القضية السورية، وسبل التعامل مع الواقع المحيط بالثورة وعليها، وتحديد نقاط قوة من يقود عمليتها السياسية، وكذلك نقاط ضعفها، ومراحل تطورها ونضوجها، لتشكيل علامة فارقة في لحظةٍ حاسمة، لتأخذنا إلى حلٍّ لا يفرّط بحقوق السوريين الرافضين استمرار واقع الظلم والاستبداد، والذين قدموا مئات آلاف الشهداء ومثلهم من معتقلين ومغيبين ومشرّدين في أصقاع العالم. وهنا أتوجه إلى زملائي المشاركين في المؤتمر، وقد أكون منهم، وقد لا أكون، وإلى الزملاء الذين لن يتسنى…
حازم الأمين - غياب الأسد عن الحدث اللبناني
ثمة شيء لم يُتنبه له في العاصفة السياسية التي تضرب لبنان هذه الأيام، والمتمثلة باستقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من الرياض، ثم مغادرته إلى فرنسا ونيته العودة إلى لبنان في عيد الاستقلال. هذا الشيء هو انعدام تأثير النظام في سورية في هذا الحدث اللبناني والإقليمي. سورية هي أحد موضوعات الاستقالة، وأحد شروطها وظروفها، والنظام السوري هو أحد العوامل الدافعة إليها، إلا أن ذلك لا يعني أنه مؤثر فيها.
عبد الرحمن الحاج - هندسة المعارضة السورية لتلائم حل "عقدة الأسد"
فيما يمضي الوقت سريعاً نحو موعد انعقاد "مؤتمر الرياض 2" للمعارضة السورية، يثور نقاش كبير في هذه المعارضة بشأن النتائج "الممكنة" والنتائج "المتوقعة" له، وعمّا إذا كان ذلك سيؤدي إلى "توحيد المعارضة" وخروجها بـ "وفد تفاوضي موحد"، أم أنه سيمزّقها من حيث أراد لها اللاعبون الدوليون والإقليميون الوحدة. وتتزامن الدعوة إلى المؤتمر مع اقتراب نهاية تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سورية، والدخول في مرحلة جديدة، ليس بالضرورة أنها ستفضي إلى حل سياسي في المدى القريب، على حد تعبير وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني، جبران باسيل.
عمار ديوب -  ليس من حلٍ روسيٍّ للمسألة السورية
لم ينجح لقاء جنيف ولا أستانة ولا حميميم بشأن سورية؛ فاخترع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مساراً جديداً هو مؤتمر سوتشي. ويُراد من هذا المؤتمر أن يجمع المعارضة السورية بكل أطيافها، إضافة إلى ممثلي النظام. هذا ما يحلم به بوتين قبل تجديد ولايته في مارس/ آذار المقبل.
سمير صالحة - سورية.. كل هذه الحسابات
يشهد الشأن السوري، مطلع العام الجديد، أكثر من لقاء ومؤتمر واجتماع مصحوب بمفاجآت وتحولات سياسية وعسكرية ودستورية عديدة في المنطقة. وخلال الأشهر الثلاثة المقبلة ستتحرر سورية تماما من تهديد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ووجوده في المشهد السياسي والأمني للبلاد. وسيبدأ نقاشٌ ينتهي سريعا مع فصائل جبهة النصرة وامتداداتها، باعتبارها عقبة أمام الحل، عبر خيار تبني القوة ضدها أو اقتناعها هي بضرورة تفكيك بنيتها وإنهاء دورها كما هو قائم، والتوجه نحو الذوبان في تكتلات وتحالفات أكثر اعتدالا وليونةً واستعدادا لتقديم لغة الحوار على التصعيد والتحدّي.
عمر قدور - بين انتصار الأسد الأب وانتصار الابن
تتهيأ موسكو لإعلان العام المقبل عام انتصارها التام في سورية، كذلك يتهيأ بشار الأسد وطهران للإعلان نفسه، إنما مع طموحات لا يخفيها كل طرف منهما.
رانيا مصطفى - روسيا العاجزة في سوريا
لم تتمكن روسيا من حسم الصراع السوري كليا عبر حل سياسي، والواضح أنها فشلت في جر المعارضة إلى مؤتمرات تضعها في خانة النظام ووفق شروطها، ومن دون تنسيق مسبق مع الأطراف المعنية، على غرار مؤتمر السوتشي للشعوب السورية، والذي عدّلت تسميته إلى مؤتمر “الحوار الوطني” بعد أن علمت أن لا شعوب متعددة في سوريا.
الصفحة 5 من 386

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف         21 / 01 / 2018