عبد الرحمن الراشد - اشتراط بقاء الأسد بخروج إيران
نظام خامنئي ونظام الأسد يسعيان إلى تحقيق هدفين معاً؛ بقاء نظام دمشق كما هو، والإبقاء على وجود إيران العسكري والاستخباراتي وميليشياتها في سوريا، والتفاوض على ما عداه. في حين أن الطرح الأميركي الأخير هو العكس؛ بقاء نظام الأسد مشروط بإنهاء الوجود الإيراني في سوريا وما تبقى قابل للتفاوض.
برهان غليون - نهاية الحقبة الإيرانية في الشرق الأوسط
على الرغم من مرور نحو ثلاثين عاما على تطبيقها، لم تنجح سياسات طهران في تحقيق أي من أهدافها الاستراتيجية. لم تفكّ العزلة التي فرضت عليها من الغرب، وإزالة قرار العقوبات التي لا تزال تخضع لها من دون أفق واضح للخروج منها، ولم تحدّ من تغول إسرائيل ورفضها الاعتراف بحقوق الفلسطينيين. كما أنها لم تجعل من إيران الدولة الإسلامية المركز، ولا كرّست هيمنتها الإقليمية، وإنما زادت من عزلتها، وألبت عليها أكثر الدول العربية والإقليمية الخائفة من عملياتها التخريبية، ولم يساهم برنامجها العسكري الكبير واستراتيجيتها التوسعية في تعزيز أمنها القومي، ووقايتها من الانتفاضات الشعبية، ولكنه أطلق عنان أزمة إقليمية وحروب أهلية طويلة وعنيدة، لن يتأخر انتقالها إلى داخل إيران نفسها، ولم تفض…
ماجد كيالي - تجاذبات إسرائيل وإيران وتغيير قواعد الصراع السوري
لم تأت آخر جولة من مفاوضات أستانة، التي عقدت في منتصف الشهر الماضي، بأي جديد، ولا يوجد في الأفق ما يوحي بقرب انعقاد جولة جديدة من مفاوضات جنيف، بيد أن كل ذلك لا يعني جمود الصراع السوري، أو بقائه على حاله، إذ أن العديد من المعطيات، السياسية والميدانية، تؤكد عكس ذلك تماما.
فايز سارة -الاختبار الإيراني
قد لا يحتاج إلى تأكيد قول إن إيران تواجه تحديات حقيقية ومباشرة في سوريا لم تواجهها من قبل أبداً. وأساس التحديات يتمثل في التطورات السياسية والميدانية الحاصلة في سوريا، والتي غيّرت علاقات القوى من جهة، وفرضت وقائع جديدة من جهة أخرى، يضاف إليها ما تشهده إيران من اختلاجات سياسية واقتصادية واجتماعية، ناتجة في الأهم من أسبابها عن تدخلات إيران وسياساتها الإقليمية، ولا سيما تدخلها العميق في سوريا، وما ترتب عليه من نتائج وتفاعلات في الداخل الإيراني.
حمد برو - سورية.. والعدالة الانتقالية قبل وقف الحرب
الدول التي لجأت إلى مسارات العدالة الانتقالية، لتسوية ذيول أزمات فيها، فعلت ذلك بعيد انتهاء هذه الأزمات، ووقف القتل أو القتال، أو حصول تغير في نظام الحكم. أما في الحالة السورية، فقد بدأت مجموعات حقوقية التحضير للعدالة الانتقالية، منذ عام 2013، والعمل جديا، لرسم ملامح العدالة الانتقالية ومساراتها. ما قد يعود إلى الشعور بأن سقوط النظام بات قاب قوسين أو أدنى، ما دفع منظمات سورية وناشطين إلى التركيز على هذا المسار. وربما وراء هذا الشروع المبكر رغبة السوريين في أن لا يقع بلدهم "الناجي من ويلات حكم العصابات" في ويلات الانتقام، عبر عصابات من شكل آخر.
مرح البقاعي - موسكو وواشنطن لطهران: كفى
في اتصال مباشر مع أحد قادة فصائل الجيش الحر المعارضة والمتمركزة في منطقة درعا منذ 2011، سألت قائد الفصيل عن موقفهم في حال اندلاع معركة الجنوب مع النظام وحلفائه، وأخبرته من أجل الشفافية، أنني سأنقل إجابته إلى الإعلام فقال: «لن نقوم بالمبادرة حالياً، ولن نفتح أية معركة بسبب عدم اكتمال الرؤية الإقليمية التي نتأثر بها. الآن نكتفي بالتجهيز لأسوأ سيناريو وهو هجوم من قبل ميليشيات الأسد وحلفائه. برنامجنا الحالي الصمود ودحر العدوان بقوة».
شفيق ناظم الغبرا - عام على أزمة الخليج
عندما وقع التصعيد المفاجئ ضد قطر، كنت أمضي في المركز العربي للأبحاث في الدوحة فترة تفرغ علمي. لكني فوجئت عندما بدأ التصعيد الإعلامي في 24 أيار/مايو 2017 ثم صدمت بصورة أوضح عند إعلان الحصار والمقــاطعة الموجـهـة ضد قطر في 5 حزيران/يونيو/يونيو 2017. لم أكن أتوقع ان تصل الأمور بين أي من دول الخليج لهذا الوضع. وظللت أتساءل منذ الســـاعات الأولى للأزمة: ما الذي يؤدي بين يوم وليلة لقلب كل الموازين بين دول صــار لها منذ ثمـانينيات القرن العشرين تجتمع وتتحدث عن الوحدة الخليجية وتفتح لبعضها البعض الأسواق، كما وتتحدث عن التجارة الحرة وروح الأسرة الخليجية الواحدة؟
الصفحة 5 من 403

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة الأخبار         21 / 06 / 2018