إدلبسورياسياسة

الأمم المتحدة تعبر عن قلقها العميق بشأن إدلب

عبرت الأمم المتحدة مجددا، عن قلقها “العميق” حيال سلامة المدنيين والبنية التحتية في ظل استمرار الأعمال العدائية في شمال غرب سوريا.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، “فرحان حق”، في المؤتمر الصحفي اليومي، الثلاثاء 16 تموز، إن الأعمال القتالية في منطقة خفض التصعيد في إدلب أسفرت عن مقتل أكثر من 30 مدنيا، بمن فيهم نساء وأطفال منذ الـ 12 من تموز الجاري.

وأضاف “حق”: “لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق حيال سلامة وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في شمال غرب سوريا خلال الأيام الماضية، في أعقاب التقارير المستمرة عن الأعمال العدائية في شمال غرب سوريا، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف واستخدام (القنابل البرميلية)”.

وذكر حق أن أنباء وردت تفيد بأن الأعمال القتالية قد أدت أيضا إلى هجمات على البنية التحتية المدنية، أسفر بعضها عن انقطاع المياه النظيفة عن آلاف الأشخاص.

وتستمر حملة الأسد وحلفائه على منطقة خفض التصعيد (إدلب ومحيطها) للأسبوع الـ 23 على التوالي، وسط استمرار سقوط الضحايا المدنيين.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” في آخر الإحصائيات، استشهاد 912 مدنيا خلال نظام الأسد وحلفائه، المستمرة، بينهم 55 مدنيا سقطوا فقط خلال الأسبوع الماضي.

وكشفت الإحصائية، ارتفاع عدد النازحين داخليا، خلال الحملة، إلى (654،717) شخصا، (100،643) عائلة، موزعين على 35 ناحية ضمن المنطقة الممتدة من درع الفرات وغصن الزيتون بريف حلب، إلى مناطق شمال غرب سوريا.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق