
حجاب يؤكد لـ دي ميستورا على التزام الهيئة العليا بدعم حقن دماء الشعب السوري
أكد المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب أن العملية السياسية التي تقودها الامم المتحدة مستندةً الى بيان جنيف لعام ٢٠١٢ وقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة وعلى وجه الخصوص القرار ٢٢٥٤ هي الإطار الذي تعمل الهيئة من خلاله لتحقيق الانتقال السياسي.
حاء ذلك في اتصال هاتفي اجراه حجاب مساء أمس مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دي مستورا.
وشدد حجاب على التزام الهيئة العليا بدعم سائر الجهود الهادفة إلى حقن دماء الشعب السوري وحماية المدنيين، وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة.
من جانبه أكد ستيفان دي مستورا خلال الاتصال التزامه بالعملية السياسية التي فوضه بها مجلس الأمن والامين العام للأمم المتحدة وفِي إطار مرجعية بيان جنيف وَقَرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، مشدداً على انه لن يوفر اي جهد في سبيل إطلاق العملية السياسية، والبِناء على اَية مبادرات أو جهود تخدم هذا الغرض، ومنها ما يتم الحديث عنه من محادثات مزمعة في أستانة بكازخستان.
واتفق الطرفان على استمرار التشاور والتنسيق بهدف استئناف العملية السياسية خلال شهر شباط القادم.