سياسة

مساعد ترامب لبشار الأسد : لا تختبر جدية الرئيس

حذر سيباستيان غوركا مساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظام بشار الأسد من استخدام السلاح الكيماوي مجدداً في سوريا، موجهاً كلامه للنظام بالقول: لا تختبروا جدية دونالد ترامب”، وذلك بعد تحذير أمريكي للأسد من شن هجوم جديد محتمل.

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” نشرتها، اليوم الأربعاء، قال غوركا إنه لم يتمكن من مناقشة المعلومات الاستخباراتية المحددة التي دفعت إلى ذلك التحذير أو ما قد يعنيه “الثمن الباهظ”.

وكان البيت الأبيض قال، أمس الثلاثاء، إن الأسد وجنوده سيدفعون “ثمناً باهظاً”، إذا استخدموا مجدداً السلاح الكيماوي، مشيراً إلى أن لدى أمريكا معلومات تفيد بأن النظام يجهز لهجوم كيماوي جديد (على غرار الهجوم على مدينة خان شيخون بريف إدلب في أبريل/ نيسان الماضي).

وأعرب المسؤول الأمريكي عن ثقته في أن هذا التهديد الأمريكي “سيجعل الأسد يفكر مرتين قبل شن هجوم كيماوي آخر بعد الضربة العسكرية الأميركية على قاعدة الشعيرات الجوية العسكرية (التابعة للنظام) في أبريل/ نيسان الماضي”.

واعتبر غوركا أن تلك الضربة تُشير إلى أنه “تحت إدارة دونالد ترامب، الخطوط الحمراء هي فعلاً خطوط حمراء”. مضيفاً: “ماذا ستفعل في موقفه إذا أثبتت أقوى دولة في العالم لك أنها ترى ما تقوم به؟ ألن تفكر مرة أخرى في التنفيذ الفعلي لهذا القرار؟ أعلم أنني سأفعل ذلك بالتأكيد. لن أختبر دونالد ترامب.”

ورداً على سؤال عما إذا كان الأسد سيتراجع، قال غوركا: “أعتقد أنه إذا كنا نتحدث عن جهات فاعلة عقلانية، وإذا كنا نتحدث عن سلسلة قيادة وسيطرة سليمة، إذاً نعم، فإن القرار المعقول سيكون عدم اختبار عزم الرئيس.”

وفيما كانت روسيا قد اعترضت على تحذير أمريكا للأسد، قال غوركا إنه لم يأخذ هذه التصريحات كتهديد من موسكو، وقلل من شأن المخاوف حول أن هذه القضية قد تضع الولايات المتحدة على مسار تصادم مع روسيا.

وقال: “لا نرغب في شن حرب مع روسيا. نحن هنا لحماية الولايات المتحدة ومواطنيها للتأكد من أن أسلحة الدمار الشامل لا تُستخدم ضد المدنيين ولا تنتشر في أيدي الجهات الفاعلة غير الحكومية، والحقيقة هي أننا في سوريا لتدمير داعش، ولكننا سنتخذ كل الإجراءات الضرورية للتأكد من عدم استخدام الأسلحة الكيماوية وعدم تأثر شركائنا”، حسب قوله.

وفي تعليقه على زيارة الأسد لقاعدة حميميم العسكرية التابعة لروسيا في الساحل السوري، وظهوره برفقة عسكريين روس وهم يدخلون قمرة القيادة، وصف غوركا ذلك بأنه “مسرحية رخيصة وإجراء يائس”.

وكان الأسد ظهر أمس الثلاثاء وهو داخل القاعدة العسكرية مع مجموعة من الضباط والعسكريين الروس، كما ظهر وهو يصعد إلى قمرة مقاتلة حربية من طراز “سو”، وبرفقة اثنين من الضباط الروس، وأشارت الصفحة أيضاً، إلى أن الأسد “اطلع على سلاح المدرعات الموجود في القاعدة، والتقى بالأطقم العسكرية القائمة عليه”.

وطن اف ام 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى