سياسة

خارجية الأسد : واشنطن تطيل أزمتنا ، وتخلصنا من الكيماوي

قال نائب وزير خارجية الأسد فيصل المقداد “إن التطورات الأخيرة في سورية هي الأفضل بالنسبة للدولة السورية منذ بداية الأزمة، لافتاً إلى أن قوات الأسد وحلفاءها يتقدمون والمصالحات تنجز في مناطق كثيرة”.

واتهم المقداد، في مؤتمر صحافي أمس في دمشق الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها بـ «خلق الإرهاب في سورية» والاستثمار فيه. وحول الاتهامات بشن هجوم كيميائي في خان شيخون في إدلب بشمال سورية، قال المقداد إن حكومة الأسد تخلصت من أسلحتها الكيميائية في شكل كامل، مشيراً إلى أن حكومة الأسد، تفتح المجال دائماً أمام المفتشين الأمميين.

ولفت المقداد إلى أنه بعد تقارير شن هجوم كيميائي في خان شيخون مطلع نيسان (أبريل) الماضي، «وجهت سورية دعوة للأمم المتحدة بفتح تحقيق، وكذلك التحقيق فى الضربة الأميركية لمطار الشعيرات»، مؤكداً أن «الولايات المتحدة وحلفاءها عملوا على رفض المشروع الروسي لفتح تحقيق حول ما جرى فى خان شيخون، والشعيرات».

وحول دور تركيا فى مسألة التحقيق، قال المقداد إن «التحقيقات التى أجرتها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية فى خان شيخون، جرت فى تركيا، الدولة المعادية لنا، ومن أرسل لها الشهود هم المسلحون فكيف سيكون هذا التحقيق نزيهاً». وأكد المقداد أن سورية «لا يمكنها قبول عينات رفعها هؤلاء الشهود ومنظمات مثل الخوذ البيضاء وغيرها».

وأكد أن أعداء سورية لم يعد لديهم شيء يستخدمونه سوى موضوع الأسلحة الكيميائية لـ «تبرير علاقتهم بالتنظيمات الإرهابية وهذه بروباغندا رخيصة تستهدف سمعة سورية».

وتابع المقداد: «نعقد مؤتمرنا هذا للحديث عما تتعرض له سورية من مؤامرات تتعلق بالملف الكيميائي». وأضاف، «طلبنا رسمياً أن تدمر المواد الكيميائية خارج سورية حتى لا يتم التشكيك في عدم تدميرها، وجاءت سفن من الدنمارك وأميركا وبريطانيا وغيرها لهذا الغرض»، مشيراً إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعترفت بأن سورية تخلصت من كل ما يتعلق بالملف الكيميائي. وأضاف: «نيابة عن بلدي أؤكد أن سورية تخلصت بالكامل من أسلحتها الكيميائية، التى يمكن أن تستخدم فى أي عمل عسكري».

واتهم واشنطن بالعمل لإطالة أمد الأزمة في سورية، مضيفاً أن «العدوان الأميركي المباشر على مطار الشعيرات لم يكن له مبرر سياسي أو أخلاقي أو عملياتي، وهو موجه ضد كل من يحارب الإرهاب في المنطقة».

وأشار إلى أن هدف تهديدات الإدارة الأميركية لسورية هو «التعمية» على ما يحدث في المنطقة وبعد تقدم قوات الأسد.

وحول اجتماعات آستانا، قال المقداد: حكومة الأسد ستتعامل مع كل الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب.

في موازاة ذلك، أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث خلال لقائه أعضاء مجلس الأمن الروسي المشكلة السورية في سياق التحضير للقاء آستانا للتسوية السورية.

وطن اف ام 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى