عربي

وزير الخارجية الأردني يبحث مع نظيره الصيني القضيتين السورية والفلسطينية

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأربعاء، مع نظيره الصيني، “وانغ يي”، العلاقات الثنائية، والمستجدات الإقليمية؛ لا سيما تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقضية السورية، والجهود الدولية لمحاربة الإرهاب.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الصفدي، مع الوزير الصيني، حسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”.

واتفق الوزيران على “ضرورة تكاتف الجهود الدولية، لإيجاد أفق سياسي للتقدم نحو إنهاء الصراع الذي لن ينتهي التوتر في المنطقة من دون حله على أسس تلبي متطلبات الشرعية الدولية وحق الفلسطينيين في الحرية والدولة”.

وأعربا عن حرص بلديهما على تطوير العلاقات الثنائية، وبحث المستجدات الإقليمية، خصوصًا المرتبطة بالقضية الفلسطينية، والقضية السورية والجهود الدولية لمحاربة الإرهاب.

وأشارا إلى الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تنمو بشكل مستمر.

ولفت الوزيران إلى التواصل المستمر بين العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس الصيني “شي جين بينغ”، لتطوير العلاقات بين البلدين اللذين احتفلا في 2017، بالذكرى الأربعين لتأسيس علاقاتهما الدبلوماسية.

وناقش الصفدي وبينغ، التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تبعات القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.

وثمن الصفدي، موقف الصين الداعم للحق الفلسطيني، ولتحقيق السلام الشامل في المنطقة على أساس حل الدولتين، الذي يعتبر السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار.

وشدد على أنه “لا أثر قانوني لقرار الولايات المتحدة”.

وأطلع الصفدي، نظيره الصيني على الجهد الدبلوماسي، الذي تبذله المملكة، لتأكيد وضع القدس قضية من قضايا الوضع النهائي، يحسم مصيرها عبر المفاوضات وفق قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر أي إجراءات أحادية تستهدف فرض حقائق جديدة في القدس المحتلة أو تغيير هويتها باطلة ولاغية.

وأشار إلى استضافة المملكة اجتماع الوفد الوزاري العربي، لمتابعة تداعيات القرار، السبت المقبل.

وقال إن “المملكة ستظل تعمل مع الأشقاء ومع المجتمع الدولي من أجل تحقيق السلام الإقليمي الشامل الذي يشكل تلبية حقوق الفلسطينيين في الحرية والدولة المستقلة على ترابهم الوطني”.

في المقابل، أشار وزير خارجية الصين إلى موقف بلاده الثابت في دعم الحقوق الفلسطينية، وحل الدولتين وجهود إطلاق جهد دولي فاعل لحل الصراع.

وأعلن ترامب، في 6 ديسمبر/كانون الأول المنصرم، الاعتراف بالقدس ، عاصمةً لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.

والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/نيسان 2014؛ إثر رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. ‎

وطن اف ام / وكالات 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى