عربي

مظاهرات غاضبة في مدينة البصرة العراقية

خرجت مظاهرات غاضبة في البصرة العراقية، بعد أن شهدت محافظات العراق هدوءا نسبيا ليلة الثلاثاء، واشتعلت في حقول النفظ، في قضاء الزبير.

وطالب المتظاهرون من أهالي محافظة البصرة، بتوفير فرص عمل، وتحسين الخدمات، والنهوض بأوضاع المحافظة، وفق ما أكدته مواقع عراقية محلية غطت الاحتجاجات.

وسبق أن قال مسؤول نفطي عراقي في أيار/ مايو الماضي، إن إنتاج حقل الزبير يبلغ 475 ألف برميل يوميا.

وبدأت المظاهرات منذ ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، قرب مدخل موقع البرجسية النفطي في قضاء الزبير الواقع غرب المحافظة.

ومنذ تسعة أيام، تشهد محافظات عراقية مظاهرات احتجاجية مطالبة بتحسين الأوضاع وتعترض على الانهيار الخدمي الشامل في الكثير من المدن.

وبحسب مواقع محلية، فقد انحسرت الاحتجاجات اليوم الثلاثاء في البصرة، مقارنة بما كانت عليه خلال الأيام الماضية.

ولقي المتظاهرون قمعا من قوات الأمن التي قامت بمحاولة تفرقة المتظاهرين بالقوة، كما أنه تم إلقاء القبض على محتجين في مناطق مختلفة من المحافظة.

يشار الى أن مناطق مختلفة من البصرة شهدت كذلك خلال الأيام الماضية احتجاجات شعبية غاضبة، تضمنت إغلاق طرق وحرق إطارات ومحاصرة منشآت نفطية، وترديد هتافات تطالب بتحسين أوضاع المحافظة، فيما لجأت الحكومة الى استقدام قوات من خارج المحافظة لمكافحة الاحتجاجات.

واستخدمت الشرطة العراقية الهراوات وخراطيم المياه لتفريق نحو 250 محتجا تجمعوا عند المدخل الرئيس لحقل الزبير النفطي الضخم الثلاثاء، وسط تصاعد التوتر في مدن بجنوب العراق بسبب تدهور الخدمات العامة.

وفي اجتماع مع مسؤولي الحكومة بثه التلفزيون الرسمي، تعهد العبادي بتخصيص أموال للمياه والكهرباء وخلق فرص عمل في مدينة البصرة النفطية. 

يشار إلى أن الاحتجاجات في البصرة، التي تعد مركز صناعة النفط في العراق، اندلعت إثر مقتل محتج وإصابة ثلاثة آخرين جراء ما قال محتجون إنه “إطلاق نار لجأ إليه الأمن لتفريق متظاهرين شمال المحافظة”.

ويطالب المتظاهرون بتحسين الواقع المعيشي، وتوفير الخدمات الأساسية من قبيل الماء والكهرباء، و”محاربة الفساد المالي والإداري المتفشي في دوائر الدولة ومؤسساتها، وتوفير فرص عمل للعاطلين”.

في سياق متصل، كشفت قيادة شرطة ديالى، الثلاثاء، عن تأجيل خمس تظاهرات سلمية في المحافظة استجابة لما سمته الضرورة الأمنية.

ونقلت مواقع محلية عن المتحدث الإعلامي باسم شرطة ديالى، العقيد غالب العطيه، قوله إن “خمس تظاهرات سلمية في ديالى جرى تأجليها إلى إشعار آخر من ناشطين وشخصيات عشائرية، ونخب مجتمعية، استجابة للضرورة الأمنية”.

وأضاف أن “شرائح واسعة من مجتمع ديالى تفاعلت بشكل إيجابي مع دعوة شرطة ديالى إلى تأجيل المظاهرات” لـ”انشغال القوات في تعقب وملاحقة تنظيم داعش في مناطق عدة”، وفق قوله.

وطن اف ام / وكالات

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق