أخبار سورية

تجاهل “ب ي د” لتحذيرات الولايات المتحدة يثير العديد من التساؤلات

يواصل مسلحو منظمة “ب ي د”، تقدمهم نحو بلدة “مارع” في ريف حلب، والواقعة تحت سيطرة قوات الثوار، والمحاصرة من قبل تنظيمي داعش و”ب ي د”، مدعومين بغطاء جوي من قبل المقاتلات الروسية، رغم تحذيرات الولايات المتحدة الأمريكية.

ما يثير العديد من التساؤلات حول عدم أخذ المنظمة للتحذيرات الأمريكية على محمل الجد.  وتوفر المقاتلات الروسية منذ أسبوع، دعماً جوياً لمسلحي المنظمة، لضمان تقدمهم باتجاه مدينة “اعزاز” في ريف حلب الشمالي، بعد أن سيطروا في 11 شباط/ فبراير الجاري، على مطار “منغ”، الذي كان بيد قوات الثوار، ويبعد نحو 6 كيلومترات عن مركز اعزاز.  

كما سيطر مسلحو المنظمة، أمس الأول، على بلدة “تل رفعت” بريف حلب الشمالي بدعم جوي روسي أيضاً، فيما أشارت مصادر محلية، إلى أن هدف مسلحي “ب ي د” الحالي، هو التقدم باتجاه “مارع”، بعد السيطرة على قرية “شيخ عيسى”، التي تسيطر عليها قوات المعارضة.  

إلى ذلك، دعت “قوات سوريا الديمقراطية”، (مكونة من عناصر عربية تحت قيادة “ب ي د”)، من خلال موقعها الإلكتروني، قوات المعارضة إلى الانسحاب من مارع، وأمهلتهم 24 ساعة لذلك، وإلا “فإن المقاتلات الروسية ستبدأ بقصف البلدة”.  

وتبدي الولايات المتحدة، التي تعد من أقوى الداعمين لـ “ب ي د”، منذ سنة ونصف، معارضة بالخطاب فقط لتقدم تلك الملشيات المسلحة، حيث أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “مارك تونر” أمس الثلاثاء، أن تحركات وهجمات مسلحي “ي. ب. ك” (الجناح العسكري لـ “ب. ي. د.”)، تلحق الضرر، وتقوض الجهود المشتركة في القضاء على تنظيم داعش، داعياً تلك القوات إلى الابتعاد عن أي تصرفات من شأنها تصعيد التوتر، والانسحاب من مطار “منغ”.  

وفي حديثه للأناضول، قال الدكتور “سرهاد أركمن”، الأستاذ في قسم العلاقات الدولية بجامعة “آهي أوران” التركية، إن منظمة “ب ي د”، تتلقى دعمًا من الولايات المتحدة وروسيا معًا، وأن الولايات المتحدة قادرة على قطع الدعم اللوجستي عن المنظمة، لو أرادت كبح جماحها.  

كما لفت أركمن، إلى أن التصريحات الأمريكية ضد تقدم مسلحي “ب ي د”، صدرت لتخفيف وطأة الانتقادات المتزايدة التي تواجهها الإدارة الأمريكية، بسبب غضها النظر عن تقدم مسلحي المنظمة وسيطرتهم على مواقع المعارضة السورية، إضافة إلى الموقف التركي من المنظمة المذكورة.

المصدر : الأناضول 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى