أخبار سورية

إطلاق سراح الفنانة سمر كوكش من معتقلات الأسد المليئة بعشرات الآلاف منهم

أُطلقَ اليوم الثلاثاء سراح الفنانة السورية سمر كوكش بعد اعتقال دام قرابة الأربع سنوات بتهمة دعم “الإرهاب” في سجن عدرا المركزي بريف دمشق.

تم اعتقال كوكش من قبل مخابرات الأسد بتاريخ 11 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2013، وتم إيداعها في الفرع (215)، الذي تعرضت فيه لشتى أنواع الشتم والإهانة من قبل المحقق، ليتم تحويلها بعد حوالي سبعة عشر يوما إلى سجن عدرا المركزي لصالح محكمة الإرهاب بتهمة “تمويل الإرهابيين”.

عرضت كوكش على قاضي محكمة قضايا الإرهاب في شهر كانون الثاني / يناير عام 2014 ليتم إيقافها وتبقى داخل السجن لحضور جلسات قضائية، إلى أن أصدرت محكمة الإرهاب في دمشق يوم 17/12/2014 حكما بالسجن خمس سنوات على الفنانة كوكش بتهمة تمويل الإرهاب دون ورود أية تفاصيل إضافية، أو أي تصريح رسمي من نقابة الفنانين التابعة لنظام الأسد.

وكّل محامٍ ليرافع عن قضية كوكش حيث طلب نقضاً للحكم بعد ستة أشهر من صدور الحكم عليها، وتم قبول النقض ليخفف من خمس سنوات إلى ستة أشهر، وتم قبول النقض ليخفف الحكم من خمس سنوات إلى ثلاثة، ثم عاود المحامي بتقديم طلب نقض ثاني ليخفف حكم كوكش لكن الطلب جاء بالرفض.

سمر كوكش من مواليد 26 آب / أغسطس 1972، تخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا عام 1995 شاركت بالعديد من الأعمال في المسرح والإذاعة والتلفزيون كما عملت في الدبلجة، اعتزلت المجال الفني وارتدت الحجاب وقل ظهورها الفني. وهي ابنه المخرج علاء الدين كوكش والفنانة الراحلة ملك سكر.

وكان من أشهر أعمالها في المسرح ليالي شهريار والوصية وفي الإذاعة حكم العدالة، وفي الدبلجة “المحقق كونان وأبطال الديجتال وهمتارو وبي بليد ” وفي الدراما مسلسل الثريا.

ويذكر أن نظام الأسد اعتقل الكثير من الفنانين المؤيدين لثورة الشعب السوري بالحرية والكرامة منذ انطلاقتها في آذار/ مارس 2011، حيث ما زال في قيد الاعتقال كل من السيناريست عدنان زراعي والمخرج المسرحي زكي كورديللو وابنه مهيار، واعتقل آخرين منهم مي سكاف وليلي عوض والأخوين ملص ومحمد عمر أوسو وجلال الطويل وآخرين.

ويبلغ عدد المعتقلين الذين ما زالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في سجون الأسد قرابة الـ 100 ألف بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بينما يقول ناشطون أن العدد يتجاوز الـ 250 ألف.

ناصر القادري – وطن اف ام 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق