أخبار سورية

قطع الوحدات الكردية للطريق يؤدي لغلاء أسعار المحروقات بشكل كبير في ادلب

ارتفع سعر المحروقات وأهمها مادة الديزل ( المازوت ) في محافظة إدلب بشكل لافت في الأيام الأخيرة نظراً لقلة توفرها ، خصوصاً بعد بداية عملية غصن الزيتون في عفرين غرب شمال سوريا.

وقال مراسل وطن اف ام ، إن سعر برميل المازوت وصل إلى 90 ألف ل.س رغم رداءة النوعية.

وأضاف مراسلنا أن أزمة المحروقات جاءت بعد قطع الطريق الرئيسي التي تمر به قوافل نقل المحروقات للمحافظة والتي تمر بمنطقة عفرين غرب شمال سوريا والتي تشهد معاركاً في ريفها ، حيث قامت الميليشيات الكردية بقطع الطريق الذي تمر به قوافل نقل المحروقات من المناطق الشرقية في سورية إلى محافظة إدلب.

وكانت المحروقات تأتي من مناطق سيطرة الميليشيات الكردية في الجزيرة شمال شرق سوريا، إلى ريف حلب الشمالي الخاضع لسيطرة فصائل “الجيش الحر”، قبل انتقالها إلى إدلب وريفها عبر منطقة عفرين، التي تسيطر عليها ميليشيات “وحدات حماية الشعب”  الكردية.

وأفاد مراسلنا، أن هذه الأزمة أدت إلى تخفيض عدد ساعات تشغيل مولدات الطاقة الكهربائية التي تعمل على المازوت والتي تغذي المدن بالكهرباء إلى ساعات أقل ، كما سببت توقف بعض المنشآت الصناعية والحيوية التي أيضاً تعمل على المولدات مثل منشآت ضخ المياه والمناشر الحجرية وورشات الخياطة.

وفي تصريح خاص لوطن اف ام قال محمد فتوح أحد أصحاب المولدات الكهربائية : اضطررنا إلى تخفيض عدد ساعات تشغيل المولدات من 8 ساعات إلى 5 ساعات يومياً بسبب غلاء المازوت حيث كان سعر البرميل يتراوح من 48 إلى 50 ألف ل.س فيما اليوم سعر البرميل مرتفع ولا يتواجد بوفرة.

وأكمل فتوح يتراوح سعر البرميل بين 90 والـ 100 ألف ل.س وبكمية قليلة حيث أن هذه الكمية  كانت مخزنة بمخازن للتجار قبل أن ينقطع الطريق واليوم بدؤوا ببيعها وتحكموا بأسعارها، وقد سمعنا أن هنالك طريق جديد عبر الأراضي التركية لكنه لم يدخل سوى كمية قليلة وتوقفت فيما بعد.

يذكر أن شاحنات محملة بالمحروقات دخلت إلى محافظة إدلب شمالي سوريا عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا الأربعاء 7 شباط/ فبراير.

ونشر معبر “باب الهوى” عبر حسابه في “فيس بوك” صورًا للشاحنات إلى الداخل السوري.

.

وطن اف ام 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى