أخبار سورية

كم عدد المنشآت الطبية المدمرة منذ 7 سنوات في سوريا؟

تعرضت المنشآت الحيوية في سوريا لقصف مباشر من قبل قوات الأسد وروسيا أسفر عن تدمير عدد منها وخروج آخرى عن الخدمة رغم زعم نظام الأسد أنها تدمرت على يد الثوار.

وقال نقيب الصيادلة في نظام الأسد محمود الحسن إن 24 معملاً للأدوية و5000 صيدلية أصبحت خارج الخدمة نتيجة التدمير والتخريب الممنهج مِمن وصفهم “بالتنظيمات الإرهابية” خلال السنوات السبع الماضية.

وأضاف الحسن في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية :”لقد تكبد قطاع الصناعة الدوائية خسائر تقدر بمليارات الدولارات وخاصة في أرياف حلب وحماة ودير الزور وبعض المناطق الشرقية من سوريا”.

وأردف قائلا: “قبل الحرب كدنا أن نصل إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي إذ كنا نستورد فقط 7% من الأدوية النوعية والسرطانية وأدوية الكلية وكان يمكن لمعمل نوعي سرطاني أن يغطي هذه الاحتياجات ولكن بعد الحرب وبسبب التدمير والتخريب الممنهج وخاصة في حلب”.

وأشار الحسن إلى توقيع نظام الأسد اتفاقيات مع روسيا وإيران لتطوير مجال الصناعات الدوائية، ولفت إلى وجود 11500 صيدلي على رأس عملهم في سوريا.

بدورها استنكرت وكالات الأمم المتحدة الاعتداءات المتواصلة على المنشآت الطبية في شمال سوريا، بما يحرم مئات الآلاف من الخدمات الصحية الأساسية.

وفي وقت سابق وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ارتكاب 156 اعتداء على منشآت حيوية معظمها على يد قوات الأسد وروسيا خلال شهر شباط الفائت، توثيق الشبكة جاء بعد تقرير نشرته أشار إلى تعرض تلك المنشآت لـ 898 حادثة اعتداء خلال عام 2017.

وأضافت الشبكة أن قوات الأسد والميليشيات الإيرانية الموالية لها ارتكبت 103 حادثة اعتداء ما نسبته 66% فيما استهدفت القوات الروسية 42 مركزاً ومنشآة حيوية مدنية.

وأوصت الشبكة في تقريرها، مجلس الأمن الدولي بتوسيع العقوبات لتشمل نظام الأسد وروسيا وإيران المتورطين بشكل مباشر في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا، فضلاً عن إحالة الملف السوري لمحكمة الجنايات الدولية.

وطن اف ام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى