أخبار سورية

عام على مجزرة خان شيخون الكيماوية

تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لمجزرة خان شيخون الكيماوية في وقت حملت فيه منظمات حقوقية نظام الأسد مسؤولية ذلك الهجوم.

وذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في بيان لها، أنّ الجهود الدولية الرامية لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية، باءت بالفشل، ولم تسفر عن نتائج إيجابية في هذا الخصوص.

وأشار البيان أنّ نظام الأسد مستمر في انتهاكه للمواثيق الدولية في هذا الإطار رغم محاولات منظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية، لثنيه عن هجمات مماثلة.

واستشهد خلال الهجوم على خان شيخون في 4 نيسان/أبريل من عام 2017 الذي استخدم فيه (صواريخ IRAM واسطوانات صفراء وقنابل يدوية) 91 مدنياً خنقاً، بينهم 32 طفلاً بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وأضافت الشبكة في تقرير لها اليوم أنه على الرغم من توجيه الإدارة الأمريكية ضربة عسكرية لمطار الشعيرات العسكري في ريف حمص الذي انطلقت منه الطائرات التي استهدفت خان شيخون في ريف ادلب بالمواد الكيماوية، إلا أنّ ذلك لم يمنع نظام الأسد من استمرار استخدام تلك الأسلحة.

ووثقت الشبكة بعد هجوم خان شيخون 11 هجوماً بأسلحة كيماوية مؤكدةً أن المجتمع الدولي مُلزم بالإيفاء بتعهداته بمنع استخدام الكيماوي ضد الشعب السوري ” كي لا تتكرر مشاهدُ السكان وهم يموتون خنقاً”.

وارتقى 1421 مدنياً بينهم 244 سيدة و187 طفلاً في 212 هجوم كيماوي نفذه نظام الأسد توزعوا على محافظات ( 68 ريف دمشق، 31 دمشق، 45 ادلب، 29 حماة، 27 حلب، 7 حمص، 4 درعا و3 دير الزور) بحسب معطيات التقرير.

وأعلنت منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية في 5 ديسمبر/ كانون الثاني 2016، تدمير كامل مخزون نظام الأسد من السلاح الكيماوي، بعد أن تم تدمير آخر 7 صهاريج من مادة فلوريد الهيدروجين في أراضي ولاية تكساس الأميركية في العام ذاته.

 

[youtube height=”480″ width=”853″ align=”none”]https://www.youtube.com/watch?v=Z6T9pihgl-M[/youtube]

وطن اف ام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى