أخبار سوريةريف دمشق

“دمشق الحرة” يطالب المجتمع الدولي بحماية المدنيين في جنوب العاصمة

طالب مجلس محافظة دمشق الحرة المجتمع الدولي بحماية المدنيين العزل من القصف الممنهج لنظام الأسد على أحياء وبلدات جنوب دمشق.

جاء ذلك في بيان أصدره المجلس اليوم الثلاثاء، قال فيه ” إنه مع دخول اليوم السادس للعدوان على حي اليرموك والأحياء المجاورة، تستمر جرائم الأسد من استهداف عنيف لمناطق تجمع المدنيين السوريين والفلسطينيين المنكوبين، وقصف للمشافي والمراكز الحيوية والخدمية وتدمير للبنى التحتية بحجج واهية وادعاءات فارغة”.

وأضاف البيان “على المجتمع الدولي بتحمل دوره ومسؤولياته في حماية المدنيين العزل من الأطفال والنساء من سوريين أو فلسطينيين وطالب بتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة من دواء وغذاء, لافتاً إلى إن ما يجري الآن يرتبط وبشكل وثيق بسياسة النظام المجرم من حصار وتجويع ثم قتل وقصف، يهدف من خلالها إلى إجبار السكان الأصليين على اختيار النزوح بهدف التغيير الديمغرافي”.

ودعا بيان مجلس المحافظة جميع الناشطين والأحرار في العالم إلى اتخاذ موقف تجاه ما يحصل في هذه الأحياء الدمشقية معبرين عن رفضهم واستنكارهم لهذه الجريمة المنظمة، وإننا نرفض تواجد المليشيات الوافدة على أرض دمشق أيا كانت مسمياتها، ولا يحق لمن ارتكب”.

وأشار بيان مجلس المحافظة، “إنه وبعد سنوات سبع مرت والجرائم والقتل الذ يرتكبه الأسد وحلفائه مستمر والخطوط الحمراء تنتهك والمجرم حر طليق، ولم تكد تغادر رائحة دماء أهل الغوطة الشرقية أنف المجرم الأسد وعصاباته حتى اتبع جريمة قتل وتهجير أهلها بجريمة أخرى في أحياء دمشق الجنوبية”.

كما انطلقت في الأحياء الجنوبية لدمشق حملة إنسانية تحمل شعار “أغيثوا أهالي مخيم اليرموك”، وسط تصعيد من قوات الأسد في المنطقة.

وفي بيان لها، أفادت “حملة الوفاء الأوروبية”، المنظمة للفعالية، أنها وزعت أمس الإثنين وجبات غذائية من خلال مطبخ خيري، على أكثر من 800 شخص، دون تفاصيل عن آلية عمل الحملة وكيفية إدخال تلك المواد للمنطقة.

ولفت البيان إلى أن الحملة ستستمر أسبوعًا، وتشمل توزيع فرش ومستلزمات شخصية على منكوبي المخيم، إضافة إلى تجهيز مراكز لإيوائهم.

وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر محلية إن نحو 20 مدنيا استشهدوا في قصف لنظام الأسد المتواصل منذ نحو أسبوع، على مخيم “اليرموك” ذي الغالبية الفلسطينية.

ويعتبر مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وعدد من البلدات المجاورة، المنطقة الوحيدة التي تبقت خارج سيطرة النظام في محافظة دمشق.

وتنقسم المنطقة إلى قسمين، الأول يخضع لفصائل من الجيش السوري الحر، ويضم بلدات “يلدا” و”ببيلا” و”بيت سحم”.

أما القسم الثاني فيخضع في معظمه لسيطرة تنظيم “داعش”، ويشمل أغلب مخيم اليرموك وأحياء “القدم” و”التضامن” و”العسالي”، الملاصقة للمخيم، فيما تسيطر “هيئة تحرير الشام” على جيب صغير داخل المخيم.

وشهدت المنطقة خلال السنوات الماضية اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر و”داعش”.

وحملة الوفاء الأوربية تأسست عام 2013، إثر ائتلاف مجموعة مؤسسات إغاثية أسسها نشطاء فلسطينيون في عدة دول أوروبية، بهدف المساهمة في رفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني ولاجئيهم.

وطن اف ام 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى