أخبار سورية

انتشار واسع لمرض اللشمانيا بريف حلب الجنوبي

تعاني مناطق ريف حلب الجنوبي الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية، تعاني من انتشار واسع لمرض اللشمانيا بين المدنيين، في ظل غياب المؤسسات الطبية القادرة على معلاجته والحد من انتشاره.

وأوضح مسؤولون طبييون أن انتشار الإصابة باللشمانيا يأتي نتيجة تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في ريف حلب الجنوبي، وانتشار مكبات النفايات وعدم وجود مؤسسات معنية بمتابعة أوضاع الصرف الصحي في المنطقة والتي تعتبر من أبرز المظاهر المسببة للمرض.

في وقت طالب فيه المدنيين المجالس المحلية برش المبيدات وتوفير العلاج اللازم للمرض، إضافة إلى مطالبتهم بإصلاح شباكت الصرف الصحي وتغطية الحفر الطينية التي تعتبر مركز تجمع للحشرات الضارة.

وكانت بعض المراكز الطبية قد بدأت حملة لمعلاجة انتشار الإصابة باللشمانيا في بعض القرى الخاضعة لسيطرة الثوار، إلا أنها أكدت بأن التجهيزات الطبية المتوفرة غير قادرة على تغطية جميع المناطق نتيجة ارتفاع أعداد المصابين، والتي تشكل نسبة الأطفال غالبية المصابين بهذا الوباء.

واللشمانيا مرض طفيلي تنقله ذبابة الرمل وهي (ذبابة صغيرة من 1.5-4 ملم) غالباً لا ترى في العين المجردة وتنشط في الفترة المسائية وتعد الأماكن الرطبة والمهجورة ومكبات القمامة والمياه الآسنة، المكان الرئيس لتواجدها. لا تستطيع ذبابة الرمل الطيران إلا على ارتفاعات قليلة لا تتجاوز المتر وتعتمد على القفز ولا تقطع الذبابة طيلة حياتها مسافة 100 متر بحسب الدراسات.

وتنقسم اللشمانيا إلى قسمين: اللشمانيا الجلدية: وتصيب الجلد في المناطق المكشوفة على شكل حبة حمراء بيضوية أو دائرية اللشمانيا الحشوية وتصيب الأعضاء الداخلية كالكبد والطحال ونقي العظام وغالباً ما تؤدي إلى الموت تعالج اللشمانيا بالحقن العضلية “غلوغانتيم أو بنتوستام”، وتستخدم كحقن موضعية أو عضلية.

وتعتبر معالجة المياه الآسنة وبخ المبيدات الحشرية والامتناع عن تربية الحيوانات في المنازل ومعالجة مكبات القمامة وارتداء الملابس التي تغطي المناطق المكشوفة كاليدين والقدمين من أهم الطرق الوقائية للحد من هذا الوباء.

وطن اف ام 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق