ميداني

اتفاق ينهي الاقتتال بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير

اتفقت كل من هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، اليوم الأربعاء، على وقف إطلاق النار، وإنهاء النزاع بين الطرفين في ريف حلب الغربي، عقب اشتباكات خلال اليومين الماضيين، بحسب اتفاق بين الطرفين.

وأكد الاتفاق على “وقف إطلاق النار بين الجانبين فوراً، وإطلاق سراح جميع المعتقلين وتشكيل لجنة للتحقيق في قضية مقتل القياديين في الهيئة “أكرم خطاب” و”أبو تراب” وتسليم المشتبه في قتلهما”
وطالب الاتفاق “بمتابعة القضية بوجود طرف ثالث متفق عليه يكون المرجح فيه الدكتور أنس عيروط على أن يبدأ عمله فوراً”.
وشدد الاتفاق على “بقاء قرية تقاد في حيادها السابق دون المقرات، والحواجز، والدوريات الأمنية، وعدم التدخل في مجلسها المحلي، كما تبقى مغارة تقاد في أيدي تحرير الشام”.
كما طالب الاتفاق “بانسحاب الجبهة الوطنية من تلة الشيخ خضر وعودة الهيئة إليها، مع بقاء مدينة كفر حمرة خالية من مقرات ( أحرار – الزنكي) ويحق لأحرار الشام إنشاء غرفة عمليات من جهة الليرمون – إكثار البزار”، لافتاً إلى “إرجاع حل القضايا العالقة على مستوى الساحة لقادتهم من الطرفين، ليصار إلى تسويتها في أقرب فرصة”.
الجدير بالذكر أن اشتباكات اندلعت في بلدة كفر حمرة غربي حلب، بين “هيئة تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام” المنضوية في صفوف “الجبهة الوطنية للتحرير”، مساء الإثنين الماضي، على خلفية افتتاح مقر عسكري لتحرير الشام بالقرب من مقر لأحرار الشام التي امتنعت عن فتح المقر.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق