برامجناشباب سوريا

فنٌ ثوريٌ بأيدي شباب سوريا

دعا الحراك المدني في سوريا فئة الشباب إلى خلق فنون جديدة تعبر عن ثورتهم السلمية وتعمل على إيصال رسائلها إلى العالم، لتختلف هذه الفنون بين غناء ورسم، مروراً بالمسرح والدراما وغيرها من الفنون.

سلطت حلقة برنامج (شباب سوريا) الثامنة والعشرون -والذي يُبث مساء الخميس في تمام الثانية بتوقيت دمشق- الضوء على هذه الفنون الجديدة، واستضافت كلاً من أبي ماهر صالح منشد الغوطة، وعزيز الأسمر مبتكر جداريات بنش في محافظة إدلب، والفنان الرقمي عبد العزيز دخان.

تناول تقرير بث في بداية الحلقة محاور عدة، أبرزها تعبير السوريين عن مطالب الثورة بوسائل متنوعة من الفنون مثل (المسرح – الغناء – الدراما.. إلخ) وفنون جديدة أفرزتها الثورة كفنون (الغرافيتي – الرسم على القذائف – الكلام المقفى الثوري – لوحات فسيفسائية.. إلخ).

عن ماهية فنه ورسالته، قال المنشد أبو ماهر صالح: “جسدت أحداث الثورة في سوريا بصوتي كأيام حصار الغوطة الشرقية واقتتال الفصائل وتصريحات عباس النوري ضد القائد صلاح الدين الأيوبي، واختفاء وسام الطير، وغيرها من الأحداث، لأقوم بتأليف أغانٍ من رحم الواقع السوري، وتندرج هذه الأعمال كشكل من أشكال الحراك السلمي الذي قام به الشباب السوري”.

وتابع أبو ماهر: “لم نصل بعد إلى درجة الاحترافية في هذه الفنون الجديدة، بسبب قلة الدعم والتمويل وعدم وجود منظمات راعية لمجال الفن، إلا أن الأخير له جمهور واسع”.

في حين أكد فنان الجداريات في بنش عزيز الأسمر ماجاء على لسان أبو ماهر أن “الفن جزء من الثورة ورديف لها”، وأضاف أن “نظام الأسد يخفي جرائمه بقوته الإعلامية ونحن نظهرها بقوتنا فنياً، كما أن الأمر لم يقتصر على جرائم الأسد بحق الشعب السوري، بل ركزنا في رسوماتنا على أخطاء الثورة أيضاً”.

وبين الأسمر أن تلك اللوحة التي ضمت 600 اسم لشهداء من مدينة بنش في محافظة إدلب بمساحة 30 متر مربع، هي  اللوحة الأكثر وقعاً في قلبه، ليعبر أيضاً أن “فن الثورة هو فن توثيقي”.

كما أوضح الفنان الرقمي عبد العزيز دُخان، أن فنه المبني على تصاميم قطع ولصق من صور عدة، عمل على إيصال رسائل “كثيرة مجهولة” كصورة الهجرة بخلفية حرب، وهي: “أعمال ذات قيمة لكونها ظهرت بعد الثورة وتحمل حرية الرأي والتعبير”.

“كيف كان دور الفنون الجديدة التي ظهرت بعد الثورة في تعزيز سلميّتها ومبادئها؟” سؤال طرحوه مراسلو وطن إف إم على مدنيي المناطق المحررة في سوريا، ليُجمع المشاركون كافة على أن الفن الثوري هو فن أوصل الكثير من الرسائل إلى العالم، أبرزها سلميتها ومطالبها المحقة.

للاستماع للحلقة كاملة يرجى النقر على المشغل الآتي:

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق