دولي

ماكرون وترامب : على روسيا الضغط على نظام الأسد لوقف هجماته على الغوطة الشرقية

شدد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون ، والأمريكي دونالد ترامب، بضرورة ممارسة روسيا ضغوطاً مكثفة على نظام الأسد للالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي، ووقف هجماته على الغوطة الشرقية، وذلك خلال مكالمة هاتفية.

وأفاد بيان صادر عن قصر الإليزيه، اليوم الجمعة، أن الرئيسين أكدا على ضرورة التنفيذ الفوري قرار مجلس الأمن (2401) المتعلق بالوضع الإنساني في سوريا.

وأشار البيان أن الرئيسان أشارا إلى أن الهجمات التي تستهدف المدنيين في الغوطة الشرقية على الخصوص مستمرة في سوريا، وأن الوضع الانساني تدهور بشكل كبير في المنطقة.

ولفت البيان إلى أن ماكرون وترامب قررا العمل سويةً من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية وتمكين عمليات الإجلاء منها.

هذا وكان مجلس الأمن اعتمد -بالإجماع-، السبت الماضي، القرار 2401، الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوما على الأقل في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات الأسد عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، الاثنين، “هدنة إنسانية يومية” في الغوطة الشرقية، بدءا من الثلاثاء، وتمتد لخمس ساعات فقط يوميا، وتشمل “وقفا لإطلاق النار يمتد بين الساعة التاسعة صباحا والثانية من بعد الظهر؛ للمساعدة في إجلاء المدنيين من المنطقة”، حسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.

وفي وقت سابق قالت فيه روسيا إن مجموعة كبيرة من المدنيين خرجت عبر الممر (معبر مخيم الوافدين)، أكدت مصادر عسكرية ومحلية وناشطين عدم خروج مدنيين من الغوطة باستثناء عائلة تحمل الجنسية الباكستانية، في حين خرق نظام الأسد “الهدنة اليومية” منذ اليوم الأول لها واستمر بقصف الغوطة وسط محاولات لاقتحامها.

ومنذ أكثر من 10 أيام، تشن قوات الأسد بدعم روسي وإيراني قصفا هو الأشرس على الأحياء السكنية في الغوطة الشرقية، آخر معقل كبير للثوار قرب دمشق.

وتحاصر قوات الأسد نحو 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ أواخر 2012؛ حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهم.

وطن اف ام / وكالات 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى