أخبار سورية

منظمة حقوقية: مقتل 689 إعلامياً في سوريا منذ 2011

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها أمس الجمعة، استشهاد 689 إعلامياً في سوريا منذ اندلاع الثورة في عام 2011، على يد أطراف النزاع وفي مقدمتهم نظام الأسد.

وأوضحت الشبكة في تقريرها الصادر بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، إن “الانتهاكات بحق العاملين في الحقل الإعلامي من صحفيين وإعلاميين في سوريا لم تتوقف، بل مُورست في كثير من الأحيان على نحو استهداف مباشر لعملهم الإعلامي؛ بهدف إسكات أصواتهم وإرهاب بقية زملائهم”.
وأكد التقرير أن ” 19 إعلامياً استشهدوا على يد القوات الروسية منذ تدخلها في سوريا لدعم النظام في شهر أيلول من عام 2015، لافتاً إلى “استشهاد صحفي واحد جراء غارات قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية”
وبحسب التقرير، الذي حمل عنوان “لم يُحاسب أحد”، تم “تسجيل ما لا يقل عن 1131 حالة اعتقال وخطف بحق الاعلاميين”، مشيرًا إلى أن “418 إعلامياً ما زالوا مفقودين أو مختفين قسريًا، منذ عام 2011”.
وانتقدت الشبكة عدم قيام أي طرف من أطراف النزاع بأيِّ نوع من عمليات التَّحقيق والمحاسبة عن الجرائم بحقِّ العاملين في الحقل الإعلامي، أو عن غيرها من الجرائم.
ودعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها مجلس الأمن للمساهمة بشكل فعال في مكافحة سياسة الإفلات من العقاب عبر العمل من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة على تأسيس محكمة خاصة تنظر في الجرائم التي ارتكبت في سوريا.
الجدير بالذكر أن سوريا تعد البلد الأخطر على الصحفيين حول العالم، دون وجود أي إجراءات رادعة أو محاسبة لمرتكبي الجرائم بحق الصحافيين، واحتلت المركز 177 في مؤشر حرية الصحافة، في قائمة تضم 180 دولة، وفق منظمة مراسلون بلا حدود، والاتحاد الدولي للصحفيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى